بين يدي رياضة تغفو .. وشمعة من بقايا حلم قديم وجديد .. من يقرأ صمتها في مملكة البحرين .. يدرك أن الصقر الأولمبي .. ربما يطول مكوثه دون أن يدون أسماء في قائمته ..!!
في الألعاب المختلفة الجماعية لم ينجح أحد .. لا اليد تضرب ...
قضايا كثيرة في وسطنا الخليجي نحتاج فيها للمصارحة.. دون رفع الصوت والمزايدة على سيادة كل دولة.. فهذه اللغة ولت من غير رجعة.. والموضوعية في الطرح.. أصبحت سيدة الموقف.. لأن المنطق والعقل يفرضان علينا تناول همومنا الرياضية بدون مزايدة أو رفع العقيرة.. والدخول في متاهات لا ...
الوقت هنا .. نلملمه في ظهيرة الثلاثاء .. نتأمله أكثر من ذي قبل .. نعد الثواني والدقائق واللحظات .. نصمت ونصرخ .. ننفعل وننفلت .. نثور ونغضب .. نفرح ونرقص .. كل شيء جائز في هذه الظهيرة ..!!
نتساءل ببراءة .. هل نحن مدعون ...
تساءلت بهمس مذعور .. أيعقل أن تخلو كل لجان إتحاد غرب آسيا لكرة القدم من أي كفاءة إدارية سعودية ؟!
أيعقل أن تكون المسافة كبيرة جدا .. بين إنجازات الكرة السعودية قاريا .. مقارنة بتواجد كوادرها في المناصب واللجان وصناع القرار في الاتحاد الآسيوي ...
لا أعرف لماذا انفرطت السبحة الخليجية «رياضيا» .. فقد كانت الأكثر ترابطا وقوة .. ووحدة في الموقف .. صوتها واحد .. وقرارها لا يثنى .. والمصارحة داخل الجدران التي لا يخترقها كائن من كان كانت السمة المميزة لها .. والاحترام المتبادل بين قادتها ليس له ...
الاتفاق مقبل على مرحلة هامة في تاريخه.. ولغة الصراع بين ماضيه وحاضره كموجة المد والجزر.. لا سيما إصراره على العودة للمنافسة والصعود للمنصات.. أو المكوث في منطقة الدفء وهو العنوان الدائم لفريقه الكروي في العقد الأخير ..!!
يكبو ويقفز.. ويسير ويتعثر.. لكنه منذ الموسم الماضي اتخذ ...
أعرف جيدا أن مفردة المدح لا تجلب قارئا إلا ما ندر.. وأن الجلد تحت الحزام أو حتى فوقه.. أو من على الأطراف يجعلك ككاتب وقلم في مقدمة الصفوف.. حتى وإن كان النقد يدخل في خانة " شخبط شخابيط " أو تسير مع منهج " خالف ...
لا أعرف السر وراء تمسك أغلب النصراويين بمظلوميتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية منها والمقروءة والمسموعة.. رغم أن الحضور الأصفر هو الأكثر غزوا في المحطات المختلفة لكل ما يعنى بشيء اسمه إعلام..!!
وكنت لوقت قريب جدا, مؤمنا أن الإعلام الأزرق إمبراطورية كبرى.. لا ...
الهدوء يمد ذراعيه بأقصى درجة لإدارة القادسية.. بعد زوبعة المد والجزر في قضايا عديدة.. وصلت لمرحلة الانهيار الكامل في الجسد القدساوي.. واستمرت هذه اللغة الهادئة مع بصيص الأمل الذي أضاء للفريق الكروي مع انطلاقة دوري زين.. عطفا على المستويات التي عززت تلك الايجابية ...
رمق محبيه بنظرة عاتبة .. و خصومه بنظرة غاضبة .. واعتلت صرخته مدوية .. أنا ليس كالآخرين .. !!
من قال لكم .. إنني أهوى المكوث في دهاليز السقوط .. ومن خدعكم بأن النعاس يغلبني على وسادة الخنوع ؟! وأنا الذي اخترت علو السماء ...